المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرحيل



عاشق الأقصى
05-22-2005, 08:59 AM
كان أحد الصالحين يقوم في هزيعِ الليل الأخير،
يرقى أعلى مكان في قريته، ثم ينادي بأعلى الصوت..
الرحيل.. الرحيل.. الرحيل..
كل يوم يكرر هذه الكلمات القليلة
الرحيل.. الرحيل.. الرحيل..
حتى جاء يوم وانقطع ذلك الصوت.
فقال أمير القرية: أين فلان؟؟
قالوا: مات.
قال: لازال يذكرُ الناس بالموت حتى مات هو.
نعم.. كان يذكرهم بالموت فأتاه الموت.. لكن على أي حال أتاه ؟!
لا زال يلهج بالرحيل وذكره**** حتى أناخ ببابه الجمّال
فأتــــاه متيقظـــاً متشـــمراً **** لم تلهــــــــــه الآمــــال
قال أحدهم لصاحبٍ له وكانت حاله سيئة..
قال: أبى فلان.. الحال اللي إنت عليها ترضاها للموت؟!
قال: لا والله.
قال: وهل نويت أن تغير هذه الحال إلى حال ترضاها للموت؟!
قال: ما اشتاقت نفسي إلى هذا بعد.
قال: وهل بعد هذه الدار دار معتمل؟!
قال: لا والله.
قال: وهل تظن أن لا يأتيك ملك الموت وأنت على هذه الحال؟!
قال: لا والله.
قال: والله ما رأيت عاقلاً يرضى بهذه الحال.
ستـنقلك المنايـــــا من ديـارك **** ويبدلــــــك الردى داراً بدارك
وتترك مــا عنيت بــه زمانــــاً **** وتُنـقل من غنـاك إلى افتقارك
وفي عينيك دود القبـــر يرعى **** وترعى عينُ غيرك في ديارك
نعم أيها الغالي..
لا تغفل عن الموت..
نعم حبيبي في الله

الرحيل سنرحل لا محالة

متي...الله أعلم

قال لقمان لابنه

يابني أمر لا تدري متي يلقاك...استعد له قبل أن يفاجئك

أحبتي الموت يأتي فجأة

فهل أعددنا واستعدينا له


أحبتي

أتساءل

أنسيتم الجنة؟؟؟

أحبتي

أتعجب

أنسيتم الجنة!!!

إخوتي

!!أنسيتم الجنة؟؟!!


تحياتي

ظلٌ عـابر
05-29-2005, 05:20 PM
للأسـف هنـاك الكثيـر تجاهـل الجنـة

بـات همـه الدنيـا .. ملذاتهـا .. شهواتهـا .. ومـا إلـى ذلـك

وغفـل أن الرحيـل آت لا محالـة

اللهـم يـا مقلـب القلـوب ثبـت قلوبنـا علـى دينـك

أخـي عاشـق الأقصـى ..

إحترامـي

ظلٌ عابر

الغائبة
05-30-2005, 09:34 PM
يا الهي كم اشتاق لرؤية الجنه

اللهم قنا عذاب القبر

وثبنتا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

جزاك الله خيرا اخي
جعله الله في ميزان حسناتك

عاشق الأقصى
06-09-2005, 08:52 AM
ظل عابر
الغائبة

مروركم كان رقيقاً على الصفحة
زادها عطراً وجمالاً

أشكركما

******

قال عليه الصلاة والسلام : ( كفى بالموت واعظاً )

وها نحن نرى الأموات والشهداء كل يوم
يتساقطون ويحملون على الأكتاف ونواريهم الثرى
ومن ثَمّ ، يعود كل شي في حياتنا كما كان ، وكأن شيئاً لم يكن

لم نفكر يوماً أننا سنحمل وندفن .........
يوم لن ينفعنا مال ولا أهل .......
في ظلمة القبر الذي لا ينقذنا من عذابه سوى العمل الصالح في الدنيا


اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة
المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال

تحياتي ومودتي

بنت البلد
06-15-2005, 01:49 PM
تحياتى لك
مع الاسف فى اناس غير مومنة فى الجنة ولا حتى على بالها
لهتها شهوة الدنيا
لا يعرفون موت ولا حساب ولا عقاب من عند الله
الهم اصلح عقوله وصفى قلوبهم بالايمان