خارج عن القانون
05-20-2005, 01:36 PM
دعاء الشعب الأخير :
" اللّهمّ اهدنا في من هديت
وعافنا في من عافيت "
وتولّنا بحاكم عراقيّ الأبوين
اللّهمّ ولا تبق على رأس الحاكم غير الشعر
وان لم يكن الشعب بعينيه سواسية
كأسنان المشط
فأنّا أولى منه بصلعته
---------------------
وفد من الشعب الى الحاكم
شيخ وفلاّح وكاتب
تعرف الفلاّح من رائحة البستان في خديّه
- طبعا أنت لو قبّلت فلاّحا -
والكاتب قد تعرفه أنت ؛ له طفلان :
( علاّوي ) و قلّومي
قلّومي : قلم
الشيخ : شريط سينمائيّ
عن الثورة والحرب وأيّام الحصار
عن الحرب وتغير النظام الآن والأحزاب
الشيخ : دموع ؛ سيجار محليّ ؛ عراق
وصلو للقصر
على الباب الرئاسيّ عبارة :
( يا مواطن :
أمسح حذائك فوق أجساد الضحايا ) . . .
* بيني وبينكم :
ربّما الفلاح لا يلبس شيئا
( أمسح حذائك فوق أجساد الضحايا
لو سمحت ؟
أهلا وسهلا
أنت في القصر الرئاسي ) !!
بعد نقاش عمره أربع ساعات مع الموظّف المسئول
كان الرئيس جدّ مشغول بها – عن أمور الشعب -
بأمور الـ( كاز ) والحزب المنافس – بعدها :
سمح الموظّف المسئول للوفد بأن يقابل الرئيس !!
1- الفلاّح : يا ريّسنا
أتيتك أحمل كلّ سلام النخل بقلبي
انّي لا أملك جيبا كي أحمل فيه نقودا
يا ريّسنا :
لا تلبس طربوشا أحمر
جدّي يرحمه الله يقول :
اللون الأحمر اقطاعيّ
ونحن الفلاّحون الفقراء
لانملك طربوشا كي نلبسه
- في زمان ليس ببعيد
يروى أنّ الفلاّحين انتزعوا من الطربوش العثمانيّ الأحمر هيبته ؛
وكان القتلى من الأقطاعييّن فقط - !
لذلك صار اللون الأحمر رمزا للعمّال !!
يا ريّسنا :
وأدعوا الله اليك بان لا يورث أطفالك حكم الشعب
أو يجلس واحدهم فوق الكرسيّ ( الأربسك )
سحر ( الأربسك ) سينسي الحاكم أطفال الشهداء
وآخر دعوانا يا ريّسنا :
ياربّ يا مقسّم الأرزاق
لا تجعلنا فقراءا كي نعمل
بل أزرع فينا حبّ النخلة
وأجعل حاكمنا جوعانا . . . كي يعمل !!
2- الكاتب : فخامة الرئيس :
أزهقت روح الصبح في وطني
لأنّي احتجت عاما كاملا ليلا
لأثبت أنّ ضوء الخبز أقوى من ضياء المفردة
وقتلت أمي
كي لا أزيد على يتامى الحرب في شيء
جلدي لسان الشعب
لذلك كلّ شيء فيّ يا ناس
فصيح ينطق !!
عذرا نسيت بأن أسلّم
فخامة الرئيس : سلام من الله عليك
سيادة الرئيس :
أتمنّى أن لا تلبس يوما ( بيريّة )
( ألبيريّة ) من ( ألبير )
يعني ليست شيئا عربيّا ؛ يعني استعمار
والياء مشدّدة
يعني قد يزداد المتشدّد دينيّا في أبناء الشعب
يعني تفجيرات
والتاء المربوطة للتأنيث
يعني للنسوان
( ألبيريّة ) تخدش مرآة النسوان
مرآة النسوان : انسان
وأدعوا الباري عزّ وجلّ
بأن لا تجلس يوما فوق الكرسيّ الجلد الدوّار
فتدور أمور الشعب عليك
يضيع الأمر عليك
وتدعوا رائحة ( الجلد البشريّ ) – جلد الكرسيّ -
أنياب الثوّار
واعلم أنّك لست الأرض
الأرض تدور . . تدور . . تدور . .
لكن وزن الأرض
لا يختلّ . . . بالدوران
3- الشيخ : ( شلونك بويه . . . . عساك بخير )
يا ولدي :
من أين أبدأ فـ( السوالف ) مسبحة
والعمر لا يكفي لدي
أنا جئت عندي خاطر كي أشرحه
ايّاك أن تبتاع شيئا أبيضا أوأسودا
كي ما تلفّ به العمامة
علّم ( جهال ) الشعب ذا
كلّ بداخله امامه
واذا ارتقيت لمنبر نبويّ
لا تذبح مصلّينا بسيف من دموعك
أعلم . . . شباب الدمع . . . فاشل
أنا زرت حضرتك الجميلة داعيا ربّي
بأن لا يضحك الغرب الغريب
على شبابك من خلالك
دعاء الشعب الأخير :
" اللّهمّ اهدنا في من هديت
وعافنا في من عافيت "
وتولّنا بحاكم عراقيّ الأبوين
اللّهمّ ولا تبق على رأس الحاكم غير الشعر
وان لم يكن الشعب بعينيه سواسية
كأسنان المشط
فأنّا أولى منه بصلعته
اللّهمّ تقبّل منه صلاة الفجر
ان كان توضّى بدموع الأيتام
وعلّمه الأتكيت الأسلاميّ
بأن يخرج من جيب السترة عيدا للأطفال
اللّهمّ وعلّمه
أن يصنع كرسيّ الحكم من الخبز
فاذا جاء الفقراء اليه
يعطيهم كرسيّ الحكم
ذاك كي يفهمني الشعب
وطبعا دون ظن سيء فيّ
لكم حقّ اختيار القائد القادم
التوقيع
كرسيّ الرئاسة
" اللّهمّ اهدنا في من هديت
وعافنا في من عافيت "
وتولّنا بحاكم عراقيّ الأبوين
اللّهمّ ولا تبق على رأس الحاكم غير الشعر
وان لم يكن الشعب بعينيه سواسية
كأسنان المشط
فأنّا أولى منه بصلعته
---------------------
وفد من الشعب الى الحاكم
شيخ وفلاّح وكاتب
تعرف الفلاّح من رائحة البستان في خديّه
- طبعا أنت لو قبّلت فلاّحا -
والكاتب قد تعرفه أنت ؛ له طفلان :
( علاّوي ) و قلّومي
قلّومي : قلم
الشيخ : شريط سينمائيّ
عن الثورة والحرب وأيّام الحصار
عن الحرب وتغير النظام الآن والأحزاب
الشيخ : دموع ؛ سيجار محليّ ؛ عراق
وصلو للقصر
على الباب الرئاسيّ عبارة :
( يا مواطن :
أمسح حذائك فوق أجساد الضحايا ) . . .
* بيني وبينكم :
ربّما الفلاح لا يلبس شيئا
( أمسح حذائك فوق أجساد الضحايا
لو سمحت ؟
أهلا وسهلا
أنت في القصر الرئاسي ) !!
بعد نقاش عمره أربع ساعات مع الموظّف المسئول
كان الرئيس جدّ مشغول بها – عن أمور الشعب -
بأمور الـ( كاز ) والحزب المنافس – بعدها :
سمح الموظّف المسئول للوفد بأن يقابل الرئيس !!
1- الفلاّح : يا ريّسنا
أتيتك أحمل كلّ سلام النخل بقلبي
انّي لا أملك جيبا كي أحمل فيه نقودا
يا ريّسنا :
لا تلبس طربوشا أحمر
جدّي يرحمه الله يقول :
اللون الأحمر اقطاعيّ
ونحن الفلاّحون الفقراء
لانملك طربوشا كي نلبسه
- في زمان ليس ببعيد
يروى أنّ الفلاّحين انتزعوا من الطربوش العثمانيّ الأحمر هيبته ؛
وكان القتلى من الأقطاعييّن فقط - !
لذلك صار اللون الأحمر رمزا للعمّال !!
يا ريّسنا :
وأدعوا الله اليك بان لا يورث أطفالك حكم الشعب
أو يجلس واحدهم فوق الكرسيّ ( الأربسك )
سحر ( الأربسك ) سينسي الحاكم أطفال الشهداء
وآخر دعوانا يا ريّسنا :
ياربّ يا مقسّم الأرزاق
لا تجعلنا فقراءا كي نعمل
بل أزرع فينا حبّ النخلة
وأجعل حاكمنا جوعانا . . . كي يعمل !!
2- الكاتب : فخامة الرئيس :
أزهقت روح الصبح في وطني
لأنّي احتجت عاما كاملا ليلا
لأثبت أنّ ضوء الخبز أقوى من ضياء المفردة
وقتلت أمي
كي لا أزيد على يتامى الحرب في شيء
جلدي لسان الشعب
لذلك كلّ شيء فيّ يا ناس
فصيح ينطق !!
عذرا نسيت بأن أسلّم
فخامة الرئيس : سلام من الله عليك
سيادة الرئيس :
أتمنّى أن لا تلبس يوما ( بيريّة )
( ألبيريّة ) من ( ألبير )
يعني ليست شيئا عربيّا ؛ يعني استعمار
والياء مشدّدة
يعني قد يزداد المتشدّد دينيّا في أبناء الشعب
يعني تفجيرات
والتاء المربوطة للتأنيث
يعني للنسوان
( ألبيريّة ) تخدش مرآة النسوان
مرآة النسوان : انسان
وأدعوا الباري عزّ وجلّ
بأن لا تجلس يوما فوق الكرسيّ الجلد الدوّار
فتدور أمور الشعب عليك
يضيع الأمر عليك
وتدعوا رائحة ( الجلد البشريّ ) – جلد الكرسيّ -
أنياب الثوّار
واعلم أنّك لست الأرض
الأرض تدور . . تدور . . تدور . .
لكن وزن الأرض
لا يختلّ . . . بالدوران
3- الشيخ : ( شلونك بويه . . . . عساك بخير )
يا ولدي :
من أين أبدأ فـ( السوالف ) مسبحة
والعمر لا يكفي لدي
أنا جئت عندي خاطر كي أشرحه
ايّاك أن تبتاع شيئا أبيضا أوأسودا
كي ما تلفّ به العمامة
علّم ( جهال ) الشعب ذا
كلّ بداخله امامه
واذا ارتقيت لمنبر نبويّ
لا تذبح مصلّينا بسيف من دموعك
أعلم . . . شباب الدمع . . . فاشل
أنا زرت حضرتك الجميلة داعيا ربّي
بأن لا يضحك الغرب الغريب
على شبابك من خلالك
دعاء الشعب الأخير :
" اللّهمّ اهدنا في من هديت
وعافنا في من عافيت "
وتولّنا بحاكم عراقيّ الأبوين
اللّهمّ ولا تبق على رأس الحاكم غير الشعر
وان لم يكن الشعب بعينيه سواسية
كأسنان المشط
فأنّا أولى منه بصلعته
اللّهمّ تقبّل منه صلاة الفجر
ان كان توضّى بدموع الأيتام
وعلّمه الأتكيت الأسلاميّ
بأن يخرج من جيب السترة عيدا للأطفال
اللّهمّ وعلّمه
أن يصنع كرسيّ الحكم من الخبز
فاذا جاء الفقراء اليه
يعطيهم كرسيّ الحكم
ذاك كي يفهمني الشعب
وطبعا دون ظن سيء فيّ
لكم حقّ اختيار القائد القادم
التوقيع
كرسيّ الرئاسة