الكابتن
05-16-2005, 06:43 PM
إنه وقت المطر
إنه كالعيد والكرنفال
يفتح ساحاته للعب والرقص
فلم إذن لا أعود صغيرة
أهز أغصان الشجر المتبرعمة بحبات المطر
وأغتسل بطرطشة المياه
منذ زمن بعيد لم تلفني المطر مثل رداء
لم يطوقني ويغمرني ويحملني مثل موجة إلى شاطئ أمي
منذ زمن بعيد لم ترعش وجهي حبات المطر
لم أحس بقشعريرة وعذوبة المياه
وهي ترسم سواقيها الصغيرة
وتفتل خصلات شعري
منذ زمن بعيد لم أر تماوض وتلامع القمر في برك وحفر الدروب
لأداعب وجهه بإلقاء الحصى وأنظر ضاحكة
منذ زمن لم أتطهر وأغتسل بيد أمنا السماء
منذ زمن لم تزقزق عصافير المطر على نافذتي
وتجعلني أحس بصوتها يقترب ويقترب
حتى يلامس الفراش وينقر حبات الدفء من تحت اللحاف
منذ زمن ونحن نعصر الغيم بشباك نظراتنا
نستجلب أغصان الغمام باشتهاء أفواهنا
إلى أن أحسست غيمة حانية
بتقشر شفاهنا
وتقصف أشجارنا
ويباس عشبنا
وضمور أنعامنا
فأشفقت وحزنت لحالنا ............وبكت
من نعيم دموعها شربنا وشربنا حتى ابتلت عروقنا
.......
أعانق نعمة السماء وامشي في ليل المدينة المغلقة النوافذ والأبواب
وأستغرب كيف يهرب ناسها من نعمة السماء
وهم الموشحون بالجفاف والغبار والظمأ
كيف لا يخرج الجميع من مخابئ دفئهم إلى علانية المطر
ويؤدون طقوس الرواء
بفتح الأذرع والصدور والأفواه
كيف لا يشرعون نوافذ وأبواب بيوتهم في وجه النعم
كيف لا يصنعون من حبات المطر عقودا وأساور وقلادات
يتزينون بها وهي الأغلى
أتلمس ثيابي وأهجس
هل أعود هل شبعت
هل عدت كما ولدت
الكــــــــــابتن
إنه كالعيد والكرنفال
يفتح ساحاته للعب والرقص
فلم إذن لا أعود صغيرة
أهز أغصان الشجر المتبرعمة بحبات المطر
وأغتسل بطرطشة المياه
منذ زمن بعيد لم تلفني المطر مثل رداء
لم يطوقني ويغمرني ويحملني مثل موجة إلى شاطئ أمي
منذ زمن بعيد لم ترعش وجهي حبات المطر
لم أحس بقشعريرة وعذوبة المياه
وهي ترسم سواقيها الصغيرة
وتفتل خصلات شعري
منذ زمن بعيد لم أر تماوض وتلامع القمر في برك وحفر الدروب
لأداعب وجهه بإلقاء الحصى وأنظر ضاحكة
منذ زمن لم أتطهر وأغتسل بيد أمنا السماء
منذ زمن لم تزقزق عصافير المطر على نافذتي
وتجعلني أحس بصوتها يقترب ويقترب
حتى يلامس الفراش وينقر حبات الدفء من تحت اللحاف
منذ زمن ونحن نعصر الغيم بشباك نظراتنا
نستجلب أغصان الغمام باشتهاء أفواهنا
إلى أن أحسست غيمة حانية
بتقشر شفاهنا
وتقصف أشجارنا
ويباس عشبنا
وضمور أنعامنا
فأشفقت وحزنت لحالنا ............وبكت
من نعيم دموعها شربنا وشربنا حتى ابتلت عروقنا
.......
أعانق نعمة السماء وامشي في ليل المدينة المغلقة النوافذ والأبواب
وأستغرب كيف يهرب ناسها من نعمة السماء
وهم الموشحون بالجفاف والغبار والظمأ
كيف لا يخرج الجميع من مخابئ دفئهم إلى علانية المطر
ويؤدون طقوس الرواء
بفتح الأذرع والصدور والأفواه
كيف لا يشرعون نوافذ وأبواب بيوتهم في وجه النعم
كيف لا يصنعون من حبات المطر عقودا وأساور وقلادات
يتزينون بها وهي الأغلى
أتلمس ثيابي وأهجس
هل أعود هل شبعت
هل عدت كما ولدت
الكــــــــــابتن