قلب الاسد
05-13-2005, 09:51 PM
كلانا متعب .. آه حبيبي
من الحرمان في الكون الرحيب ِ
فلا شرق ولا غرب مريح
ولا ظل الشمال أو الجنوب ِ
فدعنا نستريح إلى لقاء
نواسي بعضنا يا عندليبي
نثرثر أو نـُدَنـْـدِنُ أو نغني
ونرقص أو نطير ورا المغيب ِ
نثرثر كالنوادي حين تلهو
فلا تصغي لثرثرة الخطيب ِ
ندندن للمعازف لحن حب
ونُطرب كل قيثار كئيب ِ
وَدَنْ دَنْ دَنْ
وَدَنْ دَنْ دَنْ
وَدَنْ دَنْ
سنطرب إن ندندن يا حبيبي
ويا ليلي ويا عيني وليلي
ويا عيني على حال الغريب ِ
من الشرق الحزين أتيت بحثا
عن الأفراح في الغرب الطروب ِ
لعلي أستريح من الليالي
بصفو مغربي من نصيبي
وُألقي في المحيط كثيب حزني
فقد ضاق الخليج من الكثيب ِ
ولكن اللغوب أصاب قلبي
لما يلقى الجمال من اللغوب ِ
فهل قدر الجمال إذا تسامى
معانقة المصائب والخطوب ِ
وحار الفكر في سرب جميل
يغني فوق أشلاء الغيوب ِ
يحلق بالأماني من بعيد
ويبعث جمر شوق من قريب ِ
وهام القلب في طير أغنٍّ
يذيب غناؤه وتر القلوب ِ
كلانا متعب يا عندليبي
رمانا الحزن في بلد غريب ِ
أغادير التي فيها التقينا
تلوح صبية بيد المغيب ِ
تخاف من المشيب على صباها
ومن نار الفراق عن الحبيب ِ
وترجو أن يدوم الصفو دهرا
كما يُرجى الصبا بعد المشيب ِ
وهيهات الدوام على رباها
وقد رزئت بزلزال شبيب ِ
فدعنا نستريح ولو ليال
بعالمنا بدنيانا الخلوب ِ
نجوب خلالها الأقصى فضاء
ونجتاز الشهادة للغيوب ِ
وننسى الغرب والشرق المُعـَـنىَّ
وخارطة الشمال إلى الجنوب ِ
كلانا متعب فتعال جنبي
وعلمني الغناء بلا نحيب ِ
وأطربني وذوبني طويلا
ووسدني ذراعك يا طبيبي
وإن شئت اكـْـوِني بالحب كيـًّا
فإن الكي ذو أثر عجيب ِ
يعالج جـَرْحَ ذكرى لا تداوى
وينزع شوكَ آتٍ بالمريب ِ
كلانا متعب مما يلاقي
من الإعصار في الزمن الرهيب ِ
فدعنا نستريح بمقلتينا
نفيء إلى زمان كالحليب ِ
نقيل بجنتينا رغم حزن
تبدَّى فيهما مثل اللهيب ِ
ونوغل فيهما مثل السكارى
فلا نأسى على ماض سليب ِ
وإن جاء النذير فلا نبالي
بشيء غير حاضرنا الرغيب ِ
ونرمي ما تجدده الليالي
بتجديد اللقاء مع الغروب ِ
فإن الحزن يطفئه التلاقي
على نهر من الشوق المذيب ِ
وننسى كل شيء ما عدانا
ونترك أمرنا بيد المجيب ِ
فلا شيء يعين ولا يواسي
معين الكل قهار العصيب
من الحرمان في الكون الرحيب ِ
فلا شرق ولا غرب مريح
ولا ظل الشمال أو الجنوب ِ
فدعنا نستريح إلى لقاء
نواسي بعضنا يا عندليبي
نثرثر أو نـُدَنـْـدِنُ أو نغني
ونرقص أو نطير ورا المغيب ِ
نثرثر كالنوادي حين تلهو
فلا تصغي لثرثرة الخطيب ِ
ندندن للمعازف لحن حب
ونُطرب كل قيثار كئيب ِ
وَدَنْ دَنْ دَنْ
وَدَنْ دَنْ دَنْ
وَدَنْ دَنْ
سنطرب إن ندندن يا حبيبي
ويا ليلي ويا عيني وليلي
ويا عيني على حال الغريب ِ
من الشرق الحزين أتيت بحثا
عن الأفراح في الغرب الطروب ِ
لعلي أستريح من الليالي
بصفو مغربي من نصيبي
وُألقي في المحيط كثيب حزني
فقد ضاق الخليج من الكثيب ِ
ولكن اللغوب أصاب قلبي
لما يلقى الجمال من اللغوب ِ
فهل قدر الجمال إذا تسامى
معانقة المصائب والخطوب ِ
وحار الفكر في سرب جميل
يغني فوق أشلاء الغيوب ِ
يحلق بالأماني من بعيد
ويبعث جمر شوق من قريب ِ
وهام القلب في طير أغنٍّ
يذيب غناؤه وتر القلوب ِ
كلانا متعب يا عندليبي
رمانا الحزن في بلد غريب ِ
أغادير التي فيها التقينا
تلوح صبية بيد المغيب ِ
تخاف من المشيب على صباها
ومن نار الفراق عن الحبيب ِ
وترجو أن يدوم الصفو دهرا
كما يُرجى الصبا بعد المشيب ِ
وهيهات الدوام على رباها
وقد رزئت بزلزال شبيب ِ
فدعنا نستريح ولو ليال
بعالمنا بدنيانا الخلوب ِ
نجوب خلالها الأقصى فضاء
ونجتاز الشهادة للغيوب ِ
وننسى الغرب والشرق المُعـَـنىَّ
وخارطة الشمال إلى الجنوب ِ
كلانا متعب فتعال جنبي
وعلمني الغناء بلا نحيب ِ
وأطربني وذوبني طويلا
ووسدني ذراعك يا طبيبي
وإن شئت اكـْـوِني بالحب كيـًّا
فإن الكي ذو أثر عجيب ِ
يعالج جـَرْحَ ذكرى لا تداوى
وينزع شوكَ آتٍ بالمريب ِ
كلانا متعب مما يلاقي
من الإعصار في الزمن الرهيب ِ
فدعنا نستريح بمقلتينا
نفيء إلى زمان كالحليب ِ
نقيل بجنتينا رغم حزن
تبدَّى فيهما مثل اللهيب ِ
ونوغل فيهما مثل السكارى
فلا نأسى على ماض سليب ِ
وإن جاء النذير فلا نبالي
بشيء غير حاضرنا الرغيب ِ
ونرمي ما تجدده الليالي
بتجديد اللقاء مع الغروب ِ
فإن الحزن يطفئه التلاقي
على نهر من الشوق المذيب ِ
وننسى كل شيء ما عدانا
ونترك أمرنا بيد المجيب ِ
فلا شيء يعين ولا يواسي
معين الكل قهار العصيب