المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احترس من ترك الثقوب



عاشق الأقصى
05-10-2005, 09:46 PM
كان هناك طفل يصعب ارضاؤه وعصبي جداً , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير
وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها
أعصابك أو تختلف مع أي شخص


في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ,
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد
المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله
كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة

في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار

قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور

قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
(( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ))



عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك
بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها





أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا
لجرحا غائراً لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان




الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك.
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم
هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك
لذا أرهم مدى حبك لهم



(( الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه
سرك ويقوم بنصحك ))

تحياتي

كليوياترا
05-10-2005, 10:10 PM
رااااائع كما عودتنا


اخى عاشق الأقصى


دمت متألقا

عاشق الأقصى
05-10-2005, 10:16 PM
بوركت الغالية (كليوبترا)

التألق أراه عندما أري تعليقك على المواضيع

تحياتي

الإمبراطور
05-12-2005, 06:59 PM
شقيقي الحاضر الغائب..

أرى أن هذا الزمن يختلف عما ترمي إليه...
فقليلون هم مَن يحفظون عهد الصداقة...
والأمر المُحير حين يُشعرك أنه صديقك.. ويلفحك بوابل من الطعنات التي
لا تنتهي في ظهرك...

فاللهم أعّني على أصدقائي.. أما أعدائي فأنا كفيلٌ بهم..

كل المودة..

عاشق الأقصى
05-12-2005, 09:22 PM
اللهم اجعل لنا أصدقاء يحبوننا فيك ونحبهم في جلالك
اللهم هب لنا ولغيرنا الهداية

والصداقة كلمة لا توزن ولا تقارن

وإن لم نعرف كيفية المحافظة عليها فنحن لا نعرفها أصلاً

تحياتي لك عزيزي الإمبراطور