بنت البلد
05-10-2005, 03:50 PM
كيف لي ابدا ....
وانا اكتب اول رسالة حب ...
كتبتها في حياتي ...؟
كيف ...كيف لي ...
ان اصف شعور الغرام الان
وانا التي كنت اجهل دروبه ؟
كيف .. وكيف ... وكيف ؟؟
انها المرة الاولى التي تمتد فيها يدي
لتكتب اول رساله حب ...
ولكنه شعور غريب يدفع بحروف ظلت طويلا
لا تعرف كيف تخرج ...
ولا لمن ستخرج ... ولكنها الان وجدته ...؟
ذلك الذي بحثت عنه طويلا ... طويلا ...
وهو بجانبي في كل لحظة من لحظات عمري
التي عشتها بعد ان تعرفت عليه لكني للاسف ...
ام اكن احس به ...
لم يمل يوما من كثرة جراحي ومن آهاتي التي
لم استطع البوح بها لا حد غيره ...
فهو الوحيد الذي يفهمها ويحملها عني ...
لم يشكو يوما من قسوتي عليه ...
عندما جعلته رفيقا لي في زحمة الحياة ...
يحمل معي الامي .. ويخفف عني احزاني ..
حتى عندما غدر الزمان وبدأ يلعب لعبته
ويقلب حياتي كيف يشاء ...
عندما اصبحت اسيرة الوهم .. رهينة الاحزان
ترافقني وارافقها ... تداعبني انامل الياس ...
تبعد عني .. عن الاصدقاء ... والاحباب .. وتحرمني منهم
بقي هو وحده معي يعيش معي
تلك الماسي ويثبتني بخيوط الامل
حتى اوصلني اليه ....
ويمر الوقت وتزداد قسوتي عليه حتى هجرته
لفترة لم تكن بالقصيرة ...
وكان يناديني ... يرجو مني العودة ....
وفي كل ليلة اراه بجانبي ينظر الي صامتا لا يتكلم
وفي صمته امل في مد يد الوصول اليه
وخوف من ان يدوم هذا الهجر باقي الحياة ...
لا اعرف اي قسوة انتابتني في تلك الفترة
واي غرور جمد قلبي في تلك الللحظات ...
لقد كان في صمته الكثير ... الكثير ...
وعدت اليه ورايت في كلماته وحروفه
المزيد من اللهفة والشوق ...
ولم ينطق قط بكلمة عتاب ... او يقابلني بلحظة صد ...
لا اعرف اي وفاء يمتلكه ذلك الغريب ...
انه حقا غريب ...؟؟
ولكن منذ هذه اللحظة ... وحتى اخر لحظة
في حياتي ....اعترف
ولاول مرة لنه اصبح جزءا لا يتجزء من روحي ...
هو اول واخر رفيق في رحلة حياتي ...
مهما قابلت ومهما عرفت ...
لم اعطي قطرة من بحر عطائي في هذه الدنيا سواه
ولن ابوح بسر لاحد غيره ...
ولن اكتب "رسالة حب " الا له فقط
وانا اكتب اول رسالة حب ...
كتبتها في حياتي ...؟
كيف ...كيف لي ...
ان اصف شعور الغرام الان
وانا التي كنت اجهل دروبه ؟
كيف .. وكيف ... وكيف ؟؟
انها المرة الاولى التي تمتد فيها يدي
لتكتب اول رساله حب ...
ولكنه شعور غريب يدفع بحروف ظلت طويلا
لا تعرف كيف تخرج ...
ولا لمن ستخرج ... ولكنها الان وجدته ...؟
ذلك الذي بحثت عنه طويلا ... طويلا ...
وهو بجانبي في كل لحظة من لحظات عمري
التي عشتها بعد ان تعرفت عليه لكني للاسف ...
ام اكن احس به ...
لم يمل يوما من كثرة جراحي ومن آهاتي التي
لم استطع البوح بها لا حد غيره ...
فهو الوحيد الذي يفهمها ويحملها عني ...
لم يشكو يوما من قسوتي عليه ...
عندما جعلته رفيقا لي في زحمة الحياة ...
يحمل معي الامي .. ويخفف عني احزاني ..
حتى عندما غدر الزمان وبدأ يلعب لعبته
ويقلب حياتي كيف يشاء ...
عندما اصبحت اسيرة الوهم .. رهينة الاحزان
ترافقني وارافقها ... تداعبني انامل الياس ...
تبعد عني .. عن الاصدقاء ... والاحباب .. وتحرمني منهم
بقي هو وحده معي يعيش معي
تلك الماسي ويثبتني بخيوط الامل
حتى اوصلني اليه ....
ويمر الوقت وتزداد قسوتي عليه حتى هجرته
لفترة لم تكن بالقصيرة ...
وكان يناديني ... يرجو مني العودة ....
وفي كل ليلة اراه بجانبي ينظر الي صامتا لا يتكلم
وفي صمته امل في مد يد الوصول اليه
وخوف من ان يدوم هذا الهجر باقي الحياة ...
لا اعرف اي قسوة انتابتني في تلك الفترة
واي غرور جمد قلبي في تلك الللحظات ...
لقد كان في صمته الكثير ... الكثير ...
وعدت اليه ورايت في كلماته وحروفه
المزيد من اللهفة والشوق ...
ولم ينطق قط بكلمة عتاب ... او يقابلني بلحظة صد ...
لا اعرف اي وفاء يمتلكه ذلك الغريب ...
انه حقا غريب ...؟؟
ولكن منذ هذه اللحظة ... وحتى اخر لحظة
في حياتي ....اعترف
ولاول مرة لنه اصبح جزءا لا يتجزء من روحي ...
هو اول واخر رفيق في رحلة حياتي ...
مهما قابلت ومهما عرفت ...
لم اعطي قطرة من بحر عطائي في هذه الدنيا سواه
ولن ابوح بسر لاحد غيره ...
ولن اكتب "رسالة حب " الا له فقط