abo_amad
05-09-2005, 05:47 PM
الاحتلال وقلة الإمكانيات تعوق مسيرة تطور الرياضة النسوية
ام الله 26-3-2004 وفا- تأثرت الرياضة الفلسطينية في نشأتها وتطورها بعدة عوامل، لاسيما الظروف التي مرت بها فلسطين خاصة وجود الاحتلال الإسرائيلي، الذي حال دون تطور التنمية الوطنية بمختلف أشكالها ومنها: تنمية الرياضة بشكل عام، والرياضة النسوية بشكل خاص، والتي كان للظروف الاجتماعية تأثيرا سلبياً على تطورها.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور جمال محيسن، وكيل وزارة الشباب والرياضة، أن مشاركة الفتيات في الألعاب الرياضية، تتركز في الرياضة المدرسية كما هو الحال في الرياضة الجامعية وفي الأندية، إذ أن الرياضة المدرسية تشمل حصصاً كاملة للرياضة، وبالإضافة إلى وجود بطولات مدرسية في الألعاب المختلفة وبطولات مدرسية عربية، تتم بمشاركة الذكور والإناث.
وفيما يتعلق بإقبال الفتيات على دراسة تخصص التربية الرياضية، أشار إلى وجود مجموعة من الموظفات المؤهلات العاملات في الوزارة وفي المحافظات، اللواتي يحملن شهادات تربية رياضية وخريجات تربية رياضة، منوهاً إلى أنه عندما يكون المشرف على حصة التربية الرياضية في المدارس متخصصاً في هذا المجال، فهو بالتالي يكون معنياً بتطور الحركة الرياضية.
وقال: لدينا اليوم مجموعة من الكليات والجامعات تشمل تخصص تربية رياضية، الأمر الذي يساهم في رفع نسبة من يعملون في هذا المجال، والتوجه نحو الرياضة بشكل عام والرياضة النسوية بشكل خاص، وإن الوزارة راعت أن يكون للمرأة دوراً في الأندية النسوية، وذلك في تولي البرامج النسوية في مختلف المجالات والأطر، إذ أنه في الوقت الذي تم فيه اتخاذ قرار بوقف تراخيص الأندية، تم فتح المجال لتطوير وفتح الباب أمام تراخيص الأندية النسوية.
وأضاف، أنه تم انتشار مثل هذه الأندية في المدن والقرى، وأن محافظة جنين كانت من المحافظات السباقة في هذا الإطار، فجل قرى جنين أنشىء فيها أندية نسوية، تشمل العديد من النشاطات الاجتماعية والثقافية والرياضية، حيث تم الاهتمام بالجانب الرياضي للمرأة، سواء كان من جانب اللياقة البدنية أو من جانب الاهتمام بالفرق الرياضية.
وذكر أن هناك اتحاداً لرياضة الجامعة، والتي تختلف من جامعة لأخرى في حجم مشاركة الفتيات، وأنه بالنسبة للأندية فإن حجم هذه المشاركة تختلف حسب المنطقة، فالمخيم يختلف عن القرية في مدى إمكانية مشاركة الفتيات في الألعاب الرياضية، إذ شهدنا مؤخراً تطوراً ملحوظاً في مشاركة الفتيات في الألعاب الرياضية، وذلك بوجود فرق نسوية خاصة في ألعاب السلة، وهي في مستوى جيد، وكذلك الأمر في ألعاب "الجيدو" و"الكاراتية" و"التكواندو" و"الريشة" أيضا.
وبين، أن اتحاد كرة القدم أنشأ فريقي كرة قدم في كل من محافظتي أريحا وبيت لحم للفتيات، مؤكداً على أن الوزارة تشجع وجود فرق نسائية بكافة الألعاب الرياضية، إلا أن ظروف الانتفاضة تؤثر سلباً وتعيق مسيرة الحركة الرياضية إذ أن القرية مفصولة عن المدينة، مما يمنع ويحد من حركة الفتيات، إضافة إلى أن هذه الظروف ساهمت في إيقاف العديد من البطولات الرياضية العادية.
وفيما يتعلق بالمشاركة في البطولات، بين أن هناك مشاركة نسائية فعالة في البطولات للألعاب الرياضية مثل "الكاراتية" و"الجيدو" و"التكوندو"، إذ حصلن على مراكز متقدمة في الألعاب الفردية، وحزن على عدة ميداليات أيضاً، مشيراً إلى أن هناك أداءً جيداً للفتيات في تنس الطاولة والتنس الأرضي، خاصة في محافظة بيت لحم، لأنها الوحيدة التي تحتوي على ملاعب لهذه اللعبة.
وتقبل الفتيات بشكل أكبر على ألعاب القوى والسلة بشكل خاص، ففي المدارس الثانوية يوجد فرق لكل الألعاب الرياضية، كما أن المجال أوسع للفتيات في الجامعات، حيث يكون التفاعل أكبر، وكذلك الأمر بالنسبة للأندية بالرغم من أنه تكون محدودة بالقرى نظراً للظروف الاجتماعية المحيطة بالفتيات، لذا تعمد الوزارة إلى تشجيع وجود أندية نسوية في القرى.
ورأى الدكتور محيسن، بأن عدم انتشار المشاركة في المنافسات الرياضية، يعود أيضاً إلى قلة الصالات الرياضية المغلقة، التي تشجع مشاركة النساء في الألعاب الرياضية، مؤكداً أنه كلما توفرت البنية التحتية كان هناك مشاركة نسوية فعالة.
وقال: "نحن في الوزارة نعاني من عدم وجود دعم لنا، إذ تعتمد الوزارة على جهدها الفردي في توفير الدعم من الدول الأوروبية، إذ أن هناك وعداً من إيطاليا بتقديم دعم للوزارة بقيمة 2 مليون دولار، مشيراً إلى المشاكل التي تعترض ممارسة الفتيات الرياضة والمشاركة في المسابقات الرياضية، فالأوضاع الاجتماعية تختلف من المدينة عنها في الريف، إضافة إلى الإمكانيات التي تؤثر سلباً على مدى مشاركة الفتيات في الألعاب الرياضية، إذ أن المراكز النسوية بحاجة إلى دعم مباشر وأن الإمكانيات محدودة للنشاط الرياضي.
أما بالنسبة لتعاون الوزارة مع وزارة التربية والتعليم العالي، فقد أكد الدكتور محيسن أن هناك تنسقاً كاملاً بين الجهاز الرياضي في الوزارة والجهاز الرياضي في وزارة التربية والتعليم العالي، وهناك تكامل بين الوزارتين بشكل منهجي، منوهاً إلى وجود منح للخارج في الدول العربية والأوربية للتأهيل والتدريب، إضافة إلى المشاركات بالدورات المحلية، فعلى سبيل المثال هناك مدربات من الوزارة يشرفن على دورات التأهيل والتدريب، سواء في تدريب مباشر أو إقامة دورات في الكليات في رام الله.
من ناحيته، رأى أستاذ التربية الرياضية في "مدرسة الجنان" زكي انجاص، أن مشاركة الفتيات في المدارس الحكومية والخاصة متركز على كرة السلة واليد وتنس الطاولة نظراً لسهولتها، موضحاً أن هذا النوع من الرياضة يمكن تنميته في كل من المنزل والمدرسة.
أما جلنار عكر، مسؤولة الدورات التدريبية في دائرة التدريب والتأهيل في الوزارة، فترى أن الظروف الاجتماعية تؤثر سلباً على مشاركة الفتيات في الرياضة، إضافة إلى الحواجز الإسرائيلية، التي تحول دون تمكنهن من المشاركة في الدورات والمسابقات.
وشددت على أهمية وجود الملاعب لألعاب القوى، وهي القليلة في فلسطين إذ أن تدريب الفتيات يقتصر على المدارس، مشيرة إلى أن قلة الإمكانيات أيضاً تؤثر على مدى هذه المشاركة.
وأوضحت أن الرغبة في ممارسة أي نوع من اللعب الرياضية، تختلف من منطقة لأخرى، ففي محافظة نابلس الفتيات يفضلن كرة الطائرة، فيما في رام الله يفضلن كرة السلة، مشيرة إلى أن العديد منهن يرغبن ويفضلن السباحة، إلا أن قلة المدربات يؤثرن على مدى مشاركتهن.
ام الله 26-3-2004 وفا- تأثرت الرياضة الفلسطينية في نشأتها وتطورها بعدة عوامل، لاسيما الظروف التي مرت بها فلسطين خاصة وجود الاحتلال الإسرائيلي، الذي حال دون تطور التنمية الوطنية بمختلف أشكالها ومنها: تنمية الرياضة بشكل عام، والرياضة النسوية بشكل خاص، والتي كان للظروف الاجتماعية تأثيرا سلبياً على تطورها.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور جمال محيسن، وكيل وزارة الشباب والرياضة، أن مشاركة الفتيات في الألعاب الرياضية، تتركز في الرياضة المدرسية كما هو الحال في الرياضة الجامعية وفي الأندية، إذ أن الرياضة المدرسية تشمل حصصاً كاملة للرياضة، وبالإضافة إلى وجود بطولات مدرسية في الألعاب المختلفة وبطولات مدرسية عربية، تتم بمشاركة الذكور والإناث.
وفيما يتعلق بإقبال الفتيات على دراسة تخصص التربية الرياضية، أشار إلى وجود مجموعة من الموظفات المؤهلات العاملات في الوزارة وفي المحافظات، اللواتي يحملن شهادات تربية رياضية وخريجات تربية رياضة، منوهاً إلى أنه عندما يكون المشرف على حصة التربية الرياضية في المدارس متخصصاً في هذا المجال، فهو بالتالي يكون معنياً بتطور الحركة الرياضية.
وقال: لدينا اليوم مجموعة من الكليات والجامعات تشمل تخصص تربية رياضية، الأمر الذي يساهم في رفع نسبة من يعملون في هذا المجال، والتوجه نحو الرياضة بشكل عام والرياضة النسوية بشكل خاص، وإن الوزارة راعت أن يكون للمرأة دوراً في الأندية النسوية، وذلك في تولي البرامج النسوية في مختلف المجالات والأطر، إذ أنه في الوقت الذي تم فيه اتخاذ قرار بوقف تراخيص الأندية، تم فتح المجال لتطوير وفتح الباب أمام تراخيص الأندية النسوية.
وأضاف، أنه تم انتشار مثل هذه الأندية في المدن والقرى، وأن محافظة جنين كانت من المحافظات السباقة في هذا الإطار، فجل قرى جنين أنشىء فيها أندية نسوية، تشمل العديد من النشاطات الاجتماعية والثقافية والرياضية، حيث تم الاهتمام بالجانب الرياضي للمرأة، سواء كان من جانب اللياقة البدنية أو من جانب الاهتمام بالفرق الرياضية.
وذكر أن هناك اتحاداً لرياضة الجامعة، والتي تختلف من جامعة لأخرى في حجم مشاركة الفتيات، وأنه بالنسبة للأندية فإن حجم هذه المشاركة تختلف حسب المنطقة، فالمخيم يختلف عن القرية في مدى إمكانية مشاركة الفتيات في الألعاب الرياضية، إذ شهدنا مؤخراً تطوراً ملحوظاً في مشاركة الفتيات في الألعاب الرياضية، وذلك بوجود فرق نسوية خاصة في ألعاب السلة، وهي في مستوى جيد، وكذلك الأمر في ألعاب "الجيدو" و"الكاراتية" و"التكواندو" و"الريشة" أيضا.
وبين، أن اتحاد كرة القدم أنشأ فريقي كرة قدم في كل من محافظتي أريحا وبيت لحم للفتيات، مؤكداً على أن الوزارة تشجع وجود فرق نسائية بكافة الألعاب الرياضية، إلا أن ظروف الانتفاضة تؤثر سلباً وتعيق مسيرة الحركة الرياضية إذ أن القرية مفصولة عن المدينة، مما يمنع ويحد من حركة الفتيات، إضافة إلى أن هذه الظروف ساهمت في إيقاف العديد من البطولات الرياضية العادية.
وفيما يتعلق بالمشاركة في البطولات، بين أن هناك مشاركة نسائية فعالة في البطولات للألعاب الرياضية مثل "الكاراتية" و"الجيدو" و"التكوندو"، إذ حصلن على مراكز متقدمة في الألعاب الفردية، وحزن على عدة ميداليات أيضاً، مشيراً إلى أن هناك أداءً جيداً للفتيات في تنس الطاولة والتنس الأرضي، خاصة في محافظة بيت لحم، لأنها الوحيدة التي تحتوي على ملاعب لهذه اللعبة.
وتقبل الفتيات بشكل أكبر على ألعاب القوى والسلة بشكل خاص، ففي المدارس الثانوية يوجد فرق لكل الألعاب الرياضية، كما أن المجال أوسع للفتيات في الجامعات، حيث يكون التفاعل أكبر، وكذلك الأمر بالنسبة للأندية بالرغم من أنه تكون محدودة بالقرى نظراً للظروف الاجتماعية المحيطة بالفتيات، لذا تعمد الوزارة إلى تشجيع وجود أندية نسوية في القرى.
ورأى الدكتور محيسن، بأن عدم انتشار المشاركة في المنافسات الرياضية، يعود أيضاً إلى قلة الصالات الرياضية المغلقة، التي تشجع مشاركة النساء في الألعاب الرياضية، مؤكداً أنه كلما توفرت البنية التحتية كان هناك مشاركة نسوية فعالة.
وقال: "نحن في الوزارة نعاني من عدم وجود دعم لنا، إذ تعتمد الوزارة على جهدها الفردي في توفير الدعم من الدول الأوروبية، إذ أن هناك وعداً من إيطاليا بتقديم دعم للوزارة بقيمة 2 مليون دولار، مشيراً إلى المشاكل التي تعترض ممارسة الفتيات الرياضة والمشاركة في المسابقات الرياضية، فالأوضاع الاجتماعية تختلف من المدينة عنها في الريف، إضافة إلى الإمكانيات التي تؤثر سلباً على مدى مشاركة الفتيات في الألعاب الرياضية، إذ أن المراكز النسوية بحاجة إلى دعم مباشر وأن الإمكانيات محدودة للنشاط الرياضي.
أما بالنسبة لتعاون الوزارة مع وزارة التربية والتعليم العالي، فقد أكد الدكتور محيسن أن هناك تنسقاً كاملاً بين الجهاز الرياضي في الوزارة والجهاز الرياضي في وزارة التربية والتعليم العالي، وهناك تكامل بين الوزارتين بشكل منهجي، منوهاً إلى وجود منح للخارج في الدول العربية والأوربية للتأهيل والتدريب، إضافة إلى المشاركات بالدورات المحلية، فعلى سبيل المثال هناك مدربات من الوزارة يشرفن على دورات التأهيل والتدريب، سواء في تدريب مباشر أو إقامة دورات في الكليات في رام الله.
من ناحيته، رأى أستاذ التربية الرياضية في "مدرسة الجنان" زكي انجاص، أن مشاركة الفتيات في المدارس الحكومية والخاصة متركز على كرة السلة واليد وتنس الطاولة نظراً لسهولتها، موضحاً أن هذا النوع من الرياضة يمكن تنميته في كل من المنزل والمدرسة.
أما جلنار عكر، مسؤولة الدورات التدريبية في دائرة التدريب والتأهيل في الوزارة، فترى أن الظروف الاجتماعية تؤثر سلباً على مشاركة الفتيات في الرياضة، إضافة إلى الحواجز الإسرائيلية، التي تحول دون تمكنهن من المشاركة في الدورات والمسابقات.
وشددت على أهمية وجود الملاعب لألعاب القوى، وهي القليلة في فلسطين إذ أن تدريب الفتيات يقتصر على المدارس، مشيرة إلى أن قلة الإمكانيات أيضاً تؤثر على مدى هذه المشاركة.
وأوضحت أن الرغبة في ممارسة أي نوع من اللعب الرياضية، تختلف من منطقة لأخرى، ففي محافظة نابلس الفتيات يفضلن كرة الطائرة، فيما في رام الله يفضلن كرة السلة، مشيرة إلى أن العديد منهن يرغبن ويفضلن السباحة، إلا أن قلة المدربات يؤثرن على مدى مشاركتهن.