المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللاجئون الفلسطينين abo_amad



abo_amad
05-09-2005, 01:20 PM
تدمير كل قرى اللاجئين الفلسطينيين عام 48م..

يقولون أنهم دمروا كل القرى الفلسطينية عام 1948م وبنوا فوقها، ولاختبار هذا الموضوع وضعنا خرائط الكيان الصهيوني لعام 2000م، ورسمناها كلها باللون اللبني تقريباً، كل المناطق .. هذه عمرها الكيان الصهيوني، ووضعنا على الخريطة ذاتها مواقع القرى المهجرة، إلي هي المناطق الحمراء، فوجدنا أنه في 90% من الحالات موقع القرية الفلسطينية لا يزال خالياً. و7% من الحالات تم البناء على جزء منها والباقي موجود، وفي 3% من الحالات أزيلت القرية عن بكرة أبيها وبني فوقها تماماً مثل الشيخ مونس التي بنيت عليها جامعة تل أبيب. ،طبعا الكثافة حول تل أبيب والجماسين والشيخ مونس والصمويل وغرب القدس.. ولا يوجد غير ذلك.
مجموع اللاجئين الذين يتأثرون بذلك 3% من مجموع اللاجئين فقط. إذن هذا خداع.

هذا الجزء الشمالي، أما فيما يتعلق بالجزء الجنوبي فنجد الشيء ذاته ما عدا الكثافة في منطقة تل أبيب التي بنوا عليها، وطبعا جنوب فلسطين خالي تماماً، أي أن المنطقة الممتدة من جنوب الرملة وحتى المرشرش التي يسموها إيلات يسكنها 78 ألف صهيوني فقط باستثناء المدن مثل (بئر السبع)، وتعدادهم هذا أصغر من تعداد اللاجئين الفلسطينيين الذين يسكنون مخيم جباليا في غزة.الآن:

في خطة الربع قرن التي وضعوها في هذه الفترة وحتى العام 2020، نجد أن الخرائط السكنية الموجودة فيها تساوي 8% من مساحة الكيان الصهيوني وأنه المساحات الفارغة التي حولها والتي تخدم تلك المناطق تساوي 3% من مساحة الكيان، أي أن مجموع المساحات المستخدمة 12%فقط ، أي أن هناك 88% من مساحة فلسطين خالية. فمن يستعملها؟

تقسم تلك المساحات الكبيرة على الشكل التالي: يستخدم الجيش 27%، ومساحة مخصصة للغابات والمناجم وغيره تبلغ 27%، ومساحات خالية يستعملونها للزراعة تبلغ 37%. مجموع كل ذلك 88% من مساحة فلسطين، فكيف يقولون أن البلاد ممتلئة.
إذن هدفهم أن يعملوا عملية تنظيف عرقي ويقضوا علينا. والواقع واضح جدا. لو نظرنا إلى الرسم البياني التالي نجد أن: هذا الخط الأحمر هو خط الفلسطينيين لو ظلوا في جزء من فلسطين التي أقيم فوقها الكيان الصهيوني، أي هؤلاء هم اللاجئين والذي بقوا في فلسطين، الفلسطينيين الذين بقوا داخل الكيان الصهيوني وصلوا المليون الآن، اليهود كانوا طبعا أقلية في الخمسينات، ووصل عددهم 600 ألف عام 48م، ثم صعدوا فجأة والآن نحن أكثر منهم. ولكن الخطين الأزرق والأحمر يبينون لكم بمنتهى الجلاء والوضوح بأن عملية التنظيف العرقي ما هي إلا عملية إحلال واستبدال.

* الهجرة الصهيونية والسعي لتحطيم المجتمع الفلسطيني:

خلال العشر سنوات الأولى التي جلبوا فيها 780 ألف يهودي معظمهم من البلاد "الأوروبية"[3] إلى فلسطين لم يكن ممكنا وجودهم في الكيان الصهيوني لو لم يطردوا السكان العرب، لأنه في السنة الأولى كان 33% منهم يعيشون في بيوت سكن عربية، أي بمعنى آخر كان من الضروري تدمير المجتمع الفلسطيني كما قال بن غوريون لكي يأتي أول فوج من المهاجرين.

ثم يقولون لنا إنهم يريدون أن يكونوا ويظلوا أغلبية، وهذا غير ممكن إلا بالقضاء على الفلسطينيين، وهذا ما يعرضه الآن شارون في كل ما يعمله، لأن هناك استحالة.

فما هي إمكانيات اليهود في الكيان الصهيوني ليصبحوا أغلبية؟ يوجد هناك ثلاث مسارات لتلك المسألة:

المسار الأول: لا يوجد هجرة، والمسار الثاني: يوجد هجرة قليلة، قدرناها بحسب خططهم بـ 760 ألف مهاجر خلال 20-25سنة، والحد الأقصى للتك الهجرة والذي يمثل المسار الثالث هو مليون و700 ألف.

ولكن تلك الخطط لا مجال لبحثها، فهم يريدون أن يظل اليهود في أمريكا وفي فرنسا ويظل لهم عنصر باق في روسيا، .. وفي المحصلة فإن كل هذا لن يتعدى مليون و700 ألف مهاجر.

لو أخذنا فلسطين كلها نجد أن عدد الفلسطينيين يساوي 83% من اليهود.. و في عام 2020م سنكون 120% من اليهود، ولن يكون الصهاينة أغلبية في فلسطين على الإطلاق إلا إذا قاموا بإبادة جماعية فعلية للفلسطينيين. وكل ما يراهنون عليه هو الوقت وكم يلزمهم من الوقت لذلك. ولذلك هم الآن يعمدون إلى الإسراع بكل شي، فيسعون إلى أن نوقع سلاماً واستسلاماً ونتخلي عن كل حقوقنا قبل أن نصل إلى الحالة الفعلية الواقعية التي يمكن أن نكون أغلبية وقتها. واليوم عندما يسمحون لتلك الفئة الضالة التي وقعت ما يسمى اتفاقية جنيف أن تقول «الطابع اليهودي لـ"إسرائيل"» فإنما هم يقصدون أن نعطيهم نحن الترخيص للتنظيف العرقي لمن بقي على أرض فلسطين، وأن نعطيهم ورقة ترخيص كي يستطيعوا أن يطردوهم وفي أي وقت. إذن حجة أن يكونوا أغلبية لا يمكن أن تتم إلا بإبادة الفلسطينيين، وهذا لا يمكن أن يتم.

* الحفاظ على الهوية اليهودية:

يقولون أن نحافظ على الطابع اليهودي لـ"إسرائيل":

طبعا لسنا ملزمين لا أخلاقيا ولا قانونيا ولا غير ذلك بالحفاظ على هذا الطابع الذي يطلبوه، لكن أيضاً من باب المناقشة نقول:

ما المقصود بهذا الطرح؟ ماذا يعنون بالطابع اليهودي؟

1- هل هو طابع ديني؟

إذا كان ديني فليس لدينا مشكلة، لأن الجميع يعرف أننا نتسامح في الدين، إذن هذه ليست مشكلة.

2- هل هو طابع اجتماعي؟

كيف؟ هل يقصدون أن وجود الفلسطينيين يعتبر شيء خارق للعادة في الكيان الصهيوني!!، إذا كانوا هم قد أتوا من 102 بلد، وعدد اللغات التي يستعملونها والمسجلة في الكيان الصهيوني بلغ 82 لغة، بحسب كشوفهم. فهل يعقل أن فلسطيني المقيم في شفا عمرو هو الفئة الغريبة الشاذة وأن هؤلاء الذين أتوا من 102 بلد هم الفئة الطبيعية..!! كيف يمكن أن يكون هذا تجمعهم متجانساً وأن نكون نحن فقط العنصر الغلط فيه. هذا كلام فارغ طبعاً.
3- هل هو ديموغرافي؟

لقد غطينا هذه النقطة، كي يصبح الصهاينة أغلبية ديمغرافية في فلسطين عليهم أن يمسكوا كل إنسان فلسطيني ويذبحوه، لا يوجد سبيل آخر، وبغير ذلك سنظل نحن الأغلبية.

4- هل هو طابع قانوني:

هم طبعا في النهاية يعترفون أن « "إسرائيل" كونها "إسرائيل" طابع قانوني، لأن كل ما تعمله "إسرائيل" مسنود بالقوانين».

لنر ما تقوله الأمم المتحدة: تقول (إكونوميك أند سوشل رايت) «أن اللجنة قلقة جدا بسبب ما يسمى أنه الطابع اليهودي لـ "إسرائيل" وهو قاعدة لتمييز الأشخاص الذين هم من أصل يهودي تحت قانون العودة وتعطى لهم امتيازات في البلد لا تمنح لسكان البلد والمواطنين فيها». هذا الكلام للأمم المتحدة في مايو سنة 2003م.



كيف نقبل أن نشرع العنصرية وأن نقبلها، وكأنها هي التي تحدد علاقتنا بوطننا.!!

ماذا يريد الصهاينة في المستقبل؟



هذه الخريطة من مخطط الكيان الصهيوني لعام 2020م، عمل على إنجازها 220 خبيراً صهيونياً ويهودياً غير صهيوني، يريدون أن يقيموا حائطاً للكيان الصهيوني وله بوابات، 13 بوابة، وهذه البوابات لها ميزة، حيث يستطيع الصهاينة أن يخرجوا منها للبلاد العربية وفي نفس الوقت لا تدخل البلاد العربية إليها، كما تخرج منها البضائع الصهيونية ولا تدخل إليها البضائع العربية، وينشئوا معبراً طويلاً جداً إلى مصر عن طريق العريش وسيناء، ومعبراً آخر يصل إلى عمان، ومعبراً يصل إلى دمشق عبر الجولان وليس خلاله. ومعبراً طويلاً يصل إلى بيروت.
والآن تقدم شارون بأن عمل الجدار الصهيوني داخل هذا الخط، ليس كما يدعي لمنع الإرهاب ولكن لهدف آخر نلمسه من موازاة الجدار لنهر الأردن، ومن اختراقه قرية أبو ديس التي يعيش فيها الفلسطينيون على الجانبين، فشارون يود ضم القدس الكبرى إلى الكيان الصهيوني ومنع الفلسطينيين من أن يتخذوها عاصمة لدولتهم.وهذا واضح.

لو نظرنا إلى الطريق الذي يقومون بإنشائه اليوم لوجدنا خطره من ناحيتين