قلب الاسد
03-21-2005, 06:11 PM
وداعا يا أسد الجهاد!!
في رثاء الدكتور: عبدالعزيز الرنتيسي رحمه الله
اللهُ حسبي.. والحشا يتحـــرقُ *** والجرحُ ينزفُ.. والمرارةُ تخنقُ
واللهُ حسبي .. والردى متطـاولٌ *** وقلوبنا بيد العِدا تتمــزّقُ
والله حسبي عنــد كل جليلــة ٍ *** والله يقبضُ من يشاءُ ويَخْلُقُ
آمنت بالرحمــن جـلّ جلالــه *** والصبرُ أجدرُ بالمصابِ وأليقُ
آمنت بالله الكريــم، وحكُمــه *** عينُ الرضــا، وهو الأبرُّ الأرفقُ
يا روضة الإسراء يا أرض الرضا *** ريحُ الجنان بأرضكم تتألقُ
الله أكبرُ.. قدُســنا متســائلٌ *** أين الكُماةُ .. وأين أين الفيلقُ؟!!
الله أكـبرُ والدِّمــا فـــوّارةٌ *** وجيوشنا مخنوقةٌ لا تنطقُ
الله أكبرُ .. أمتي مســـحوقةٌ *** والوغدُ يُرْعِدُ للنزالِ ويُبْرقُ
خرساءُ.. والخنزيرُ في أجسادها *** يفري.. ويطربُه اللسانُ الأذلقُ!
عبدالعزيز: وثار جسـمُك ثورةً *** في وجه كل منافق يتشدّقُ
عبدالعزيز: وفي الشهادة مولدٌ *** والمسكُ من جسد المجاهد يعبقُ
اخلع ثياب الأرض في ساح الفدا *** والبس.. فهذا سندسٌ واستبرقُ
عبدالعزيز: وللشهيد منازلٌ *** أولى به بين الأنام وأخلقُ
عبدالعزيز: وفيك تأتلفُ الرؤى *** ويهيجُ غصنُ الأمنيات ويورقُ
عبدالعزيز: ومنك يمتليء المدى *** عزّا.. وينتفضُ الكيانُ المُطْرقُ
أ لَحِقْتَ شيخك؟! لم تُطق من بعده *** عيشا .. فيا للجمع حين يحلّقُ!!
لهفي عليك.. وكلُّ شعبك لهفةٌ *** فجراح أمتنا بمثلك أعمـقُ
لهفي على قلبٍ توثّقَ بالتُّقى *** وشجاعةٍ دينيّةٍ لا تُسْبقُ
لهفي على عزمٍ بقلبك حزمُه *** وبيانُه وبنانُه والمنطقُ
أسدَ الجهاد: وفي خطابك نبرةٌ *** شمّاء تلهج بالشموخ فتصدقُ
المرجفون تعثّـرت كلماتهم *** وعلى مقالك من جهادك رونقُ
والمخلصون على ركابك ردّدوا *** لحن الفداء.. إذا انتخى المتفيهقُ
اخترت في ثغر البسالة منبرا *** سامٍ.. وقد كذب الدَّعيُ المُلْصَقُ
ووقفت دون القدس وقفة واثقٍ *** والعروة الوثقى أعزُّ وأوثقُ
وبنيت للأجيال أجمل قــدوةٍ *** والصدقُ أظهرُ في البناء وأسمقُ
وحُماة يعرب غضّــةٌ أجسادُهم *** باعوا الضلالة بالهدى وتزندقوا
صمتوا!!-وهم أهل الضجيج- مهابةً *** والصمتُ في عين المقالة يوبقُ
تسعون عاما يا حُمَاةُ.. عيونُكم *** مغشيّةٌ .. وقلوبكم لا تخفقُ
تسعون عاما يا حماةُ.. عدوكُم *** مستأسدٌ.. وعقيدُكم لايصدقُ
تسعون عاما يا حماة وشعبُكم *** عبَّ الترابَ.. وشملُكم متفرقُ
تسعون عاما والملاجيء تشتكي *** والعرضُ يهتكُ، والبراءةُ تُزهقُ
تسعون عاما والأُسارى قد ذووا *** من سوط جلاّدٍ .. وقيدٍ يُرهقُ
تسعون عاما والخيانةُ شرعةٌ *** والظلمُ فاشٍ .. والمواردُ تُسرقُ
بطرَ اليهودُ على الزمان، وبيننا *** قدرٌ من الباري وعهدٌ موثقُ
عبدالعزيز.. أيا ابن رنتيسَ العُلا *** وعلى وداعك مدمعٌ مترقرقُ
ذكراك فينا عـزّةٌ وبســالةٌ *** ولسوف يذكرك الزمانُ فيصدقُ
ذكراك فينا رمــز كل فضيلةٍ *** هي هاطلٌ يحيي، وغصنٌ مورقُ
اذهب إلى العيش الفسيـح مبجّلا *** وانعم.. فعيشُ الخائفين الأضيقُ
في ذمة الله الكريم طلائــعٌ *** خطبوا من الله الجنان فأصدقوا
ظنَّ العـدوُ بأن موتَك موتُنا *** وهو الشهادةُ.. والصباحُ المشرقُ!!
في رثاء الدكتور: عبدالعزيز الرنتيسي رحمه الله
اللهُ حسبي.. والحشا يتحـــرقُ *** والجرحُ ينزفُ.. والمرارةُ تخنقُ
واللهُ حسبي .. والردى متطـاولٌ *** وقلوبنا بيد العِدا تتمــزّقُ
والله حسبي عنــد كل جليلــة ٍ *** والله يقبضُ من يشاءُ ويَخْلُقُ
آمنت بالرحمــن جـلّ جلالــه *** والصبرُ أجدرُ بالمصابِ وأليقُ
آمنت بالله الكريــم، وحكُمــه *** عينُ الرضــا، وهو الأبرُّ الأرفقُ
يا روضة الإسراء يا أرض الرضا *** ريحُ الجنان بأرضكم تتألقُ
الله أكبرُ.. قدُســنا متســائلٌ *** أين الكُماةُ .. وأين أين الفيلقُ؟!!
الله أكـبرُ والدِّمــا فـــوّارةٌ *** وجيوشنا مخنوقةٌ لا تنطقُ
الله أكبرُ .. أمتي مســـحوقةٌ *** والوغدُ يُرْعِدُ للنزالِ ويُبْرقُ
خرساءُ.. والخنزيرُ في أجسادها *** يفري.. ويطربُه اللسانُ الأذلقُ!
عبدالعزيز: وثار جسـمُك ثورةً *** في وجه كل منافق يتشدّقُ
عبدالعزيز: وفي الشهادة مولدٌ *** والمسكُ من جسد المجاهد يعبقُ
اخلع ثياب الأرض في ساح الفدا *** والبس.. فهذا سندسٌ واستبرقُ
عبدالعزيز: وللشهيد منازلٌ *** أولى به بين الأنام وأخلقُ
عبدالعزيز: وفيك تأتلفُ الرؤى *** ويهيجُ غصنُ الأمنيات ويورقُ
عبدالعزيز: ومنك يمتليء المدى *** عزّا.. وينتفضُ الكيانُ المُطْرقُ
أ لَحِقْتَ شيخك؟! لم تُطق من بعده *** عيشا .. فيا للجمع حين يحلّقُ!!
لهفي عليك.. وكلُّ شعبك لهفةٌ *** فجراح أمتنا بمثلك أعمـقُ
لهفي على قلبٍ توثّقَ بالتُّقى *** وشجاعةٍ دينيّةٍ لا تُسْبقُ
لهفي على عزمٍ بقلبك حزمُه *** وبيانُه وبنانُه والمنطقُ
أسدَ الجهاد: وفي خطابك نبرةٌ *** شمّاء تلهج بالشموخ فتصدقُ
المرجفون تعثّـرت كلماتهم *** وعلى مقالك من جهادك رونقُ
والمخلصون على ركابك ردّدوا *** لحن الفداء.. إذا انتخى المتفيهقُ
اخترت في ثغر البسالة منبرا *** سامٍ.. وقد كذب الدَّعيُ المُلْصَقُ
ووقفت دون القدس وقفة واثقٍ *** والعروة الوثقى أعزُّ وأوثقُ
وبنيت للأجيال أجمل قــدوةٍ *** والصدقُ أظهرُ في البناء وأسمقُ
وحُماة يعرب غضّــةٌ أجسادُهم *** باعوا الضلالة بالهدى وتزندقوا
صمتوا!!-وهم أهل الضجيج- مهابةً *** والصمتُ في عين المقالة يوبقُ
تسعون عاما يا حُمَاةُ.. عيونُكم *** مغشيّةٌ .. وقلوبكم لا تخفقُ
تسعون عاما يا حماةُ.. عدوكُم *** مستأسدٌ.. وعقيدُكم لايصدقُ
تسعون عاما يا حماة وشعبُكم *** عبَّ الترابَ.. وشملُكم متفرقُ
تسعون عاما والملاجيء تشتكي *** والعرضُ يهتكُ، والبراءةُ تُزهقُ
تسعون عاما والأُسارى قد ذووا *** من سوط جلاّدٍ .. وقيدٍ يُرهقُ
تسعون عاما والخيانةُ شرعةٌ *** والظلمُ فاشٍ .. والمواردُ تُسرقُ
بطرَ اليهودُ على الزمان، وبيننا *** قدرٌ من الباري وعهدٌ موثقُ
عبدالعزيز.. أيا ابن رنتيسَ العُلا *** وعلى وداعك مدمعٌ مترقرقُ
ذكراك فينا عـزّةٌ وبســالةٌ *** ولسوف يذكرك الزمانُ فيصدقُ
ذكراك فينا رمــز كل فضيلةٍ *** هي هاطلٌ يحيي، وغصنٌ مورقُ
اذهب إلى العيش الفسيـح مبجّلا *** وانعم.. فعيشُ الخائفين الأضيقُ
في ذمة الله الكريم طلائــعٌ *** خطبوا من الله الجنان فأصدقوا
ظنَّ العـدوُ بأن موتَك موتُنا *** وهو الشهادةُ.. والصباحُ المشرقُ!!