علوش الفلسطيني
05-05-2005, 09:55 AM
كان الفار فرحانا، وهو يتجسس على صاحب المزرعة و زوجته ، وهما يفتحان صندوقا انيقا ، و يمنى نفسه باكلة شهية ،لانه حسب ان الصندوق يحوى طعاما ، لكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد ان رآهما يخرجان مصيدة الفئران من الصندوق .
اندفع الفار كالمجنون فى ارجاء المزرعة و هو يصيح : لقد جاءوا بمصيدة فئران ... يا ويلنا!
هنا صاحت الدجاجة محتجة : اسمع يا فرفور ، المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك و عويلك ، فتوجه الفار الى الخروف : الحذر ، الحذر ففى البيت مصيدة !!
فابتسم الخروف و قال : يا جبان ، لماذا تمارس السرقة و التخريب طالما انك تخشى العواقب ، ثم انك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك ، و انصحك بالكف عن سرقة الطعام و قرط الاحبال و الاخشاب ، هنا لم يجد الفار مناصا من الاستنجاد الا بالبقرة التى قالت له باستخفاف : يا للهول !!.. ف بيتنا مصيدة ؟؟ النجدة !! يبدو انهم يريدوا اصطياد الابقار بها !! هل اطلب اللجوء السياسى فى حديقة الحيوان ؟؟ عندئذ ادرك الفار ان سعد زغلول كان على حق عندما قال قولته الشهيرة (مفيش فايدة ) و قرر ان يتدبر الامر بنفسه ، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف مكان المصيدة ، ونام بعدها قرير العين ، بعد ان قرر الابتعاد عن مكان الخطر .
و فجاة شق الليل صوت المصيدة و هى تطبق على فريسة ، وهرع الفار الى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد ان امسكت المصيدة بذيله . ثم جاءت زوجة المزارع و بسسب الظلام حسبت ان الفار قد وقع فيها ، وامسكت بالمصيدة فعضها الثعبان ، فذهب بها زوجها على الفور الى المستشفى حيث تلقت اسعافات اولية ، و عادت الى البيت و هى تعانى من ارتفاع فى درجة الحرارة و نصحه الطبيب الاهتمام بغذائها و الاكثار من السؤال ، ويستحسن ان تتناول شوربة ، وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة ، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة ، تدفق الاهل و الجيران كعادة اهل القرية لزيارتها ، فكان لا بد من ذبح الخروف لاطعامهم و لكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة ايام و جاء المعزون و الاقارب الذين اقاموا بالبيت لمدة ثلاثة ايام و اضطر المزارع الى ذبح بقرته لوفير الطعام لهم .
و هكذا ذهب كل الذين ظنوا انهم بعيدون عن المصيدة و لم يستسعوا الخطر بل اخدوا يستخفون بمخاوف الفار .
اما الحيوان الوحيد الذى بقى على قيد الحياة هو الفار ، الذى كان مستهدفا بالمصيدة ، وكان الوحيد الذى استشعر الخطر !!!
اندفع الفار كالمجنون فى ارجاء المزرعة و هو يصيح : لقد جاءوا بمصيدة فئران ... يا ويلنا!
هنا صاحت الدجاجة محتجة : اسمع يا فرفور ، المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك و عويلك ، فتوجه الفار الى الخروف : الحذر ، الحذر ففى البيت مصيدة !!
فابتسم الخروف و قال : يا جبان ، لماذا تمارس السرقة و التخريب طالما انك تخشى العواقب ، ثم انك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك ، و انصحك بالكف عن سرقة الطعام و قرط الاحبال و الاخشاب ، هنا لم يجد الفار مناصا من الاستنجاد الا بالبقرة التى قالت له باستخفاف : يا للهول !!.. ف بيتنا مصيدة ؟؟ النجدة !! يبدو انهم يريدوا اصطياد الابقار بها !! هل اطلب اللجوء السياسى فى حديقة الحيوان ؟؟ عندئذ ادرك الفار ان سعد زغلول كان على حق عندما قال قولته الشهيرة (مفيش فايدة ) و قرر ان يتدبر الامر بنفسه ، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف مكان المصيدة ، ونام بعدها قرير العين ، بعد ان قرر الابتعاد عن مكان الخطر .
و فجاة شق الليل صوت المصيدة و هى تطبق على فريسة ، وهرع الفار الى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد ان امسكت المصيدة بذيله . ثم جاءت زوجة المزارع و بسسب الظلام حسبت ان الفار قد وقع فيها ، وامسكت بالمصيدة فعضها الثعبان ، فذهب بها زوجها على الفور الى المستشفى حيث تلقت اسعافات اولية ، و عادت الى البيت و هى تعانى من ارتفاع فى درجة الحرارة و نصحه الطبيب الاهتمام بغذائها و الاكثار من السؤال ، ويستحسن ان تتناول شوربة ، وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة ، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة ، تدفق الاهل و الجيران كعادة اهل القرية لزيارتها ، فكان لا بد من ذبح الخروف لاطعامهم و لكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة ايام و جاء المعزون و الاقارب الذين اقاموا بالبيت لمدة ثلاثة ايام و اضطر المزارع الى ذبح بقرته لوفير الطعام لهم .
و هكذا ذهب كل الذين ظنوا انهم بعيدون عن المصيدة و لم يستسعوا الخطر بل اخدوا يستخفون بمخاوف الفار .
اما الحيوان الوحيد الذى بقى على قيد الحياة هو الفار ، الذى كان مستهدفا بالمصيدة ، وكان الوحيد الذى استشعر الخطر !!!